الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
439
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
سورة العلق * س 1 : ما هو فضل سورة العلق ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من قرأ في يومه أو ليلته : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ثم مات في يومه أو في ليلته ، مات شهيدا ، وبعثه اللّه شهيدا ، وأحياه شهيدا ، وكان كمن ضرب بسيفه في سبيل اللّه تعالى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 1 » . ومن ( خواص القرآن ) : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنه قال : « من قرأ هذه السورة ، كتب اللّه له من الأجر كمثل ثواب من قرأ جزء المفصّل « 2 » ، وكأجر من شهر سيفه في سبيل اللّه تعالى ، ومن قرأها وهو راكب البحر سلمه اللّه تعالى من الغرق » « 3 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قرأها على باب مخزن ، سلّمه اللّه تعالى من كل آفة وسارق إلى أن يخرج ما فيه مالكه » « 4 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 1 إلى 19 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 ) كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 7 ) إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 ) أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى ( 9 ) عَبْداً إِذا صَلَّى ( 10 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى ( 11 ) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى ( 12 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 13 ) أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى ( 14 ) كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ( 15 ) ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ( 16 ) فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ( 17 ) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ ( 18 ) كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ( 19 )
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ص 124 . ( 2 ) قيل : إنما سمي به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين السور ، وقيل : لقصر سوره ، واختلف في أوله ، فقيل : من سورة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقيل : من سورة ق ، وقيل : من سورة الفتح ، « مجمع البحرين : ج 5 ، ص 441 » . ( 3 ) خواص القرآن : ص 14 « مخطوط » . ( 4 ) البرهان : ج 10 ، ص 327 .